ان التطورات المتسارعة عالميا في شتى المجالات ومنها المجال المصرفي تفرض على من ينوي اللحاق بها ان يلتزم بالتجديد والتحديث في كافة جوانب العمل.

وكما كان بنك اليمن والكويت مبادرا في دخول القطاع المصرفي، كان البنك سباقا في دخول مجال خدمات التأمين بتأسيس شركة أمان للتأمين في العام 1993 م، ومؤخرا كان ايضا أول من انشئ الفروع الاسلامية. وادراكا من مجلس ادارة البنك بان الرضى الذاتي هو العدو الاول للتطوير، فقد وضع المجلس خطة طموحه للبنك تستهدف الوصول بالبنك خلال سنوات خمس الى صدارة قائمة البنوك العاملة في السوق المصرفي اليمني وبما ان مجرد تقديم الخدمة المصرفية التي يطلبها العميل لم يعد امرا كافيا لتحقيق الصدارة أو الاحتفاظ بها، فقد اختار البنك نهجا يقوم على تغطية الميل الاضافي في خدمة كل عميل. فكل عميل بالنسبة لبنك اليمن والكويت هو شخص مميز، له احتياجات مصرفية مختلفة عن غيره، وواجبنا في البنك هو ان نجعل من الخدمة التي يحصل عليها تجربة مميزة تلبي بدقة احتياجاته وتمنحه مستوى عالي من الرضا. ان مخاطبة غير الملموس والمتمثل في مستوى رضا العميل ليس امرا هينا، ويتطلب تحقيقه تغييرا واسعا في اسلوب عمل البنك ومختلف مكونات نشاطه، وهذا هو التحدي الذي اختاره البنك لنفسه فالمسألة ليست السعي لزيادة عدد الخانات في قائمة المركز المالي للبنك من خلال زيادة ارصدة حسابات عملاءه، وانما السعي لزيادة رصيد الاحترام والرضا لدى عملاء البنك وكل المتعاملين معه.

هذا الاختيار هو ما سيميز بنك اليمن والكويت عن باقي البنوك، ولمعرفة مدى نجاح البنك في انجاز غايته فالمرجع المناسب لن يكون فقط قوائمه المالية وانما تقييمك انت.

2014 © بنك اليمن والكويت. جميع الحقوق محفوظة.